أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

المواضيع الحديثة

احدث المواضيع التربوية والعلمية تجدونها في هذه المدونة

الجمعة، 15 أغسطس 2014

التدريس الفعال ((((((((((((((((((((((( الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء الفطري))))))))))))))))

التدريس الفعال
الجد والاجتهاد أهم من الموهبة والذكاء الفطري
تعريف التدريس الفعال:
- هو ذلك النمط من التدريس الذي يجعل من المتعلم محورًا رئيسًا، فلا يكون الطالب فيه مُتَلَقيًا للمعلومات فقط، بل مشاركًا وباحثًا عن المعلومة بكل الوسائل الممكنة، وموظِّفًا للمعارف، ومُدمجًا ومُبدعًا ومُبتكِرًا.

- وبكلمات أكثر دقة: هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم، والتي من خلالها يقوم بالبحث مستخدمًا مجموعة من الأنشطة والعمليَّات العلميَّة، كالملاحظة، ووضح الفروض والقياس، وقراءة البيانات والاستنتاج، والتي تُساعده في التوصُّل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلِّم وتوجيهه وتقويمه.

- هو الذي يربِّي التلاميذ على ممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمَّس الدرجة العلمية كنهاية المطاف، ولا طموحًا شخصيًّا تقف دونه كلُّ الطموحات الأخرى، إنه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفرد لنفسه ومحيطه، ووعْيه لطموحاته ومشكلات مجتمعه، وهذا يتطلَّب منه أن يكون ذا قُدرة على التحليل والبَلْورة والفَهم، ليس من خلال المراحل التعليمية فقط، بل في حياته العملية.

- إنَّ التدريس الفعَّال يعلِّم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص، وهذا يعني أن التدريس الفعَّال يحوِّل العملية التعليمية التعلُّميَّة إلى شَراكه بين المعلِّم والمتعلِّم.

- إنه ذلك النمط من التدريس الذي يؤدي فعلاً إلى إحداث التغيير المطلوب؛ أي: تحقيق الأهداف الكفائيَّة المرسومة للمادة؛ سواء المعرفية، أو الوجدانيَّة، أو المَهَارية، ويعمل على بناء شخصيَّة متوازنة صالحة مُصلحة فعَّالة.

المبادئ السبعة للممارسات التدريسية السليمة:
1- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي تشجِّع التفاعل بين المتعلم والمتعلمين.

2- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي تُشجِّع التعاون بين المتعلمين.

3- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي تقدِّم تغذية راجعة سريعة - الدعم الفوري.

4- الممارسة التدريسية السليمة، هي التي تُعطي أهميَّةً للتقويم بجميع أنواعه، وتعتبره مرحلة رئيسة في العملية التعليمية التعلُّمية.

5- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي توفِّر وقتًا كافيًا للتعلُّم: زمن + طاقة = تعلُّم.

6- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي تضع توقُّعات عالية: توقَّعْ أكثر، تجد تجاوبًا أكثرَ.

7- الممارسات التدريسية السليمة، هي التي تتفهَّم أنَّ الذكاء أنواع عدَّة، وأنَّ للمتعلمين أساليبَ تعلُّم مختلفة.

نماذج للتدريس الفعَّال:
• الطريقة الحوارية.
• الطرق الاستكشافية والاستنتاجية.
• عروض التجارب العمليَّة.
• التجارب العملية.
• إعداد البحوث التربوية.
• طريقة حل المشكلات.
• الرحلات العلمية العمليَّة والزيارات.
• طريقة المشروع.
• التدريس بالمجموعات.

مهمة المعلم في التدريس الفعَّال:
• يدرِّب الطلاب على الأسلوب العلمي في التفكير.
• يدرِّب الطلاب على أسلوب الحوار والمناقشة المنظَّمة.
• إكساب الطلاب المهارات العملية المتعلقة بالتجربة.
• تعليم الطلاب أسلوبَ كتابة التقارير العلمية.
• ترسيخ مهارة الاتصال والتواصُل بفعالية، والقدرة على تجاوز المعوقات.

بعض الملامح الأخرى للتدريس الفعَّال:
1- تركيزه على التلميذ بدلا من تركيزه على الأستاذ، أو المادة المعرفيَّة.

2- مراعاته للفوارق الفردية: خصائص وجدانية، وتعدُّد الذكاء والمواهب.

3- كونه يستند إلى مشاريع تربويَّة.

4- الأستاذ مُسهِّل للعملية التعليميَّة التعلُّمية، وليس مُلَقِّنًا للمادة الدراسية.

5- احترام أسئلة التلميذ وتحفيزه على إيجاد الأجوبة المناسبة.

6- تعويد التلميذ على العمل الحُر أو المشروع الذاتي.

7- استجابته لمُيولات التلاميذ ورغباتهم.

8- تجنُّب إصدار أحكام تقييميَّة على سلوك الطفل، دون شرْح الأسباب والنتائج.

9- تشجيع المتعلِّم على استقلالية الفكر، وتحفيزه على الإبداع والتجديد.

10- تشجيع المتعلم على التفكير والوعي والتبصُّر؛ حتى يتمكَّن بنفسه من الفَهم والإدراك المباشر للحقائق، بدل الاعتماد على الحفظ الآلي دون الفَهم والاستيعاب.

11- إتاحة الفرصة للممارسة العمليَّة، وتهيئة سُبل التجربة والمحاولة والخطأ، مع التوجيه السديد الذكي لمسارات العملية التعليميَّة التعلُّمية.

12- جعْل المتعلم يكوِّن المفاهيم، ويَضبط العلاقات بين الظواهر، بدل أن يستقبلَها عن طريق التلقين.

13- جعْله يكتسب السيرورات الإجرائية قبل بنائها رمزيًّا.

14- جعْل المتعلم يَضبط بالمحسوس الأجسامَ والعلاقات، ويتعلَّم عن طريق الخِبرة.

15- تعويده على المقارنة الاستكشافية عِوَضَ الاستظهار العقيم للأفكار والمفاهيم.

16- تدريبه على التعامُل مع الخطأ كخطوة في اتجاه المعرفة الصحيحة، وتمكينه من المراقبة والتقويم الذاتي، كشكلٍ من أشكال التجاوز والنفي، وإقصاء الاضطراب والتناقض كعوائق.

17- إكسابه الاقتناعَ بأهميَّة التكوين الذاتي، اعتمادًا على تبنِّي منطق التفكير والاستدلال، وإلغاء المعرفة المشوَّشة.

18- الربط بين النظري والعملي، وربْط التعليم بمواقف الحياة الاجتماعية.

19- تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي الهادف إلى تحمُّل المسؤولية.

20- التدرُّب على التخطيط وأساليب التسيير والتدبير.

21- تنمية الرقابة الذاتية عند التلميذ؛ للحِرص على بلوغ ما يَطمح إليه من تلقاء ذاته.

انواع القياس - العوامل المؤثر في القياس - مستويات القياس

أنواع القياس:
يوجد نوعين من القياس هما:
1- القياس المباشر:
وهذا النوع من القياس يستخدم بشكل واسع في العلوم الطبيعية وذلك لان وسائله تعتمد على وحدات قياسية ثابتة ومتفق على حدودها وتستخدم في قياس الفروق الكمية بين الأشياء والعناصر مثل قياس الأطوال بالوحدات المترية او الأوزان بالكيلو غرامات وحجم الأسر والدخول للأفراد وغيرها.
2- القياس غير المباشر:
وهذا النوع من القياس يستخدم بشكل واسع بالعوم التربوية والنفسية وذلك لان الكثير من الظواهر والصفات النفسية والتربوية الى قياس التصرفات او السلوكيات التي تدل عليها بعد تحديدها بدقة وبناء المقياس في ضوئها.



العوامل المؤثرة على القياس:
1- الشيء او السمة المراد قياسها:يؤثر الشيء او السمة المراد قياسها على نوع القياس المستخدم وطريقة القياس والوحدة المستخدمة فيه فهناك أشياء تقاس بطريقة مباشرة كما يحدث عند قياس دخول الأفراد وحجوم أسرهم .ولكن غالبية السمات المزاجية والشخصية تقاس بطريقة غير مباشرة لذلك تختلف المقاييس ليس في طبيعتها فحسب بل بدرجة دقتها اذ ليس هناك شك بان القياس المباشر أسهل وأدق من القياس غير المباشر.
2- أهداف القياس: يتأثر القياس بالهدف من العمل الذي يراد إجراءه فعندما يكون الهدف من القياس عمل تقويم سريع لسمة او تحصيل تلاميذ في خبرة معينة فيتم اختيار القياس الذي يتناسب مع هذا الهدف .
3- القائمون بعملية القياس وجمع البيانات حيث يتأثر القياس بصفات ومستويات تدريب الأفراد بعملية القياس
4- طبيعة الظاهرة او السمة المقاسة فبعض الأشياء يمكن التحكم بها كما هو الحال في قياس الذكاء بينما يصعب تحديدها بشكل دقيق وتصميم المواقف التي تمثلها تمثيلا صحيحا بسبب تعقدها وتأثير العوامل عليها.
موازين القياس: يمكن تصنيف الخصائص والمتغيرات التربوية والنفسية وفقا لأسلوب التعامل مع القيم الرقمية الى أربعة مستويات قياسية هي:
1- القياس الاسمي :
ويسمى هذا النوع من القياس أحيانا بالتصنيفي اذ ليس للأرقام فيه معنى كمي وإنما لغرض تصنيفي فقط وان الأرقام التي تتضمنها المتغيرات توضح للدلالة على الفئة ضمن المتغير ولا يجري التعامل معها إحصائيا ولا رياضيا.
ويعتبر هذا القياس في الدراسة أدنى المستويات القياسية المستخدمة في التعبير عن المتغيرات والخصائص التربوية والنفسية وأكثر المستويات القياسية بعدا عن القياس الموضوعي الذي يستخدم في العلوم الطبيعية.
2- القياس الرتبي:
في هذا المستوى القياسي يتمكن الباحث من ترتيب الأفراد او العناصر او الأشياء ترتيبا تصاعديا او تنازليا وفقا لمتغير او خاصية معينة وان الأرقام التي تعبر عن المتغير تحمل مضمون اكبر او اصغر او يساوي (>=<) وإنها لا تدل على مقدار كمي للفرق بين الرتبة والرتبة الأخرى ومن أمثلة ذلك المرحلة الدراسية-الرتبة الوظيفية –المؤهل العلمي ..و يجدر الإشارة بان هذا المستوى القياسي يتضمن خصائص القياس الاسمي بالإضافة الى خصائصه.
ان هذا المستوى أرقى قليلا من القياس الاسمي حيث يحمل إضافة الى التمييز او التصنيف سمة الترتيب أي توضح الاشياء في ترتيب محدد وواضح بالنسبة للسمة المقاسة لكنه يعاني من عدم تساوي وحداته القياسية أي ان المسافات بين الاشياء المتتابعة غير المعروفة وليست بالضرورة متساوية وان الارقام المستخدمة فيه لاتدل الا على ترتيب او تسلسل فقط اما بصورة تصاعدية او تنازلية مثل الأشخاص (ا)و(ب) و(ج) الدرجات (15،10،5)في موضوع معين على التتالي في مقياس ترتيبي.
3- القياس الفئوي:
لاحظنا في القياس الرتبي بان القيم الرقمية تعبر عن الترتيب ولا تعبر عن المعنى اذ يمكن ان نعبر عن الرتب بالرموز (ا-ب-ج)او بأرقام (9-7-5..)لان الأرقام لا تقترن بوحدة قياس محددة فإذا عبرنا عن علامات الأفراد في اختبار تحصيلي بالأرقام (50-55-60)فان هذا يعني ان الافراد يختلفون في مقدار السمة وهذا مقياس اسمي وان رتبة الفرد ذو العلامة (55) أعلى من رتبة الفرد (50) وأدنى من رتبة الفرد (60) وهذا قياس رتبي وان الفرد الذي علامته (60)أكثر ب(5)درجات من الفرد الذي علامته (55)وهذا القياس فاصلي او فئوي.
وهذا المستوى القياسي أرقى من المستويات القياسية السابقة من ناحية الدقة الموضوعية وانه يحمل اضافة لصفتي الترميز او التصنيف والترتيب صفة تساوي المسافات الفواصل بين الدرجات او وحدات المتغير الذي يجري قياسه وان مستوى التطبيق الإحصائي والرياضي أعلى من المستويين السابقين .
4- القياس النسبي:
يتميز هذا القياس بان الصفر الذي يتضمنه المتغير او السمة هو الصفر المطلق ويعني انعدام الصفة بشكلها النهائي ولكن لم تصل معظم الخصائص النفسية والإنسانية الى هذا المستوى القياسي كم يحصل في قياس المتغيرات الطبيعية وفي هذا المستوى يمكن ان ننسب عنصرا او فردا الى عنصر او فرد اخر وفقا لصفة او خاصية معينة حيث يمكن القول ان طول الفرد (ا) هو ضعف طول الفرد (ب) وان درجة حرارة الجسم (ا) هي ثلاثة أضعاف درجة حرارة الجسم (ب) في حين لا يكون بمقدورنا القول بأن مستوى الذكاء للشخص (ا) (140) يعادل ضعف ذكاء الشخص (ب) الذي مستوى ذكاءه (70) وذلك لان الصفر في صفة الذكاء هو صفر افترا وليس صفر مطلق وبذلك فان مستوى القياس النسبي يتيح فرصة لاستخدام كافة الطرق الإحصائية والرياضية وذلك لإمكانية تطبيق كل العمليات الرياضية (+،-،÷،×).
والقياس النسبي من أرقى المستويات القياسية وتملك الأرقام فيه جميع خصائص مقاييس الترمييز والفاصلية إضافة الى النسبة التي تعني إمكانية تنسيب العناصر او الأشياء بالنسبة للمتغيرات المقاسة وذلك لامتلاكه الصفر المطلق (الذي تنعدم فيه وجود الصفة المقاسة )الذي يوفر بداية ثابتة للقياس وبالتالي يمكن بواسطة هذا المستوى القياسي ان نتحدث عن كميات نسبية كم نتحدث بالضبط عن الفروق في كم أي خاصية او صفة نفس الشيء عند استخدام المكيال لحساب وزن مادتين الاولى (60)كغم والثانية (10)كغم يمكن القول بان وزن المادة الاولى تعادل (6)مرات وزن المادة الثانية لان التدريج يبدأ من صفر مطلق وليس صفر افتراضي في هذا المقياس لا توجد أي قيود رياضية او إحصائية في استخدامه فيمكن تطبيق كافة العمليات الحسابية ويمكن استخدام كافة الطرق الإحصائية وحسب ملائمتها.


الخميس، 31 يوليو 2014

أهمية المعايير في التعليم

أهمية المعايير في التعليم  :ـ
       تكمن  أهمية المعايير في كونها أصبحت واحدة من أكثر الأدوات المستعملة  للإجابة عن التساؤل المتعلق بكيفية تعرّف المؤسسات التعليمية على مستويات انجازها للمهام والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها , وهذا يرجع إلى انها تستعمل  لرقابة الظروف المعقدة والتي يصبح من غير الممكن الحكم عليها  بدقة , أو أنها  تفتقد إمكانية ملاحظتها بشكل مستمر  من خلال الملاحظة غير المقصودة , لانه عندما يتعلق الانجاز بالنظام التعليمي تصبح المعايير واستعمالها ذات دلالة مناسبة وذلك لانه يتسم بخواص منها صعوبة قياسه مباشرة أو بصورة دقيقة فعلى سبيل المثال يمكن أن نتحدث عن جودة التدريس ، ولكن في الوقت نفسه هناك أدراك قوي بأنه لا توجد طريقة مباشرة لقياس تلك الجودة .
      ومن ذلك تتضح أهمية وجود معايير للوقوف على جودة المؤسسات التعليمية ، و تظهر عنايتها  في كونها تمثل  أساسا  للاصلاح  التربوي حيث تحدد مواصفات  الجودة  والامتياز  لكل فرد  والمجتمع ، والمؤسسات  التعليمية على مختلف أنواعها ، و تعد مصدراً مرجعياً لواضعي  السياسات  والقيادات التعليمية وصانعي القرارات ومنفذيها و لأعضاء الهيئة  التدريسية من اجل  استعمالها للارتقاء  ببرامج التعليم  وتقييمها  وتحديد مقدار  ما ينجز  من تقدم  على  المستويات جميعها وتوجيه  الجهود  المبذولة  في  تطوير  المناهج والممارسات  التدريسية وتساعد المعايير في تقليل  حدة الخلافات  حول  ما  يتم  تدريسه  وتقودنا  الى ما يجب  تحقيقه منها في المؤسسات  التعليمية  الآخر ، وتحدد الأدوار والواجبات  للعناصر البشرية جميعها في المنظومة  التعليمية  وتكشف  عن نواحي  القوة  والضعف في المؤسسة  التعليمية  

مشاكل اعداد وتدريب المدرسين في العراق 2014

      أضحت قضية إعداد المدرسين وتدريبهم  ذات  أولوية متميزة  ,  نظرا للدور المهم  الذي يؤدونه في حقل التربية  والتعليم ، لذا نجد  الدول النامية والمتقدمة تحرص في الوقت الحاضر  على تنمية  طاقاتها البشرية  وتطويرها  إلى أقصى حد ممكن لغرض التنمية و التقدم ، فالمؤسسات المعنية بهذه القضية تسعى  إلى تطوير برامج إعداد المدرسين و تدريبهم  كي تواكب العصر  الذي نعيشه ، وما يتصف به من تقدم معرفي تكنولوجي , لكن  مع كل هذه المساعي تبقى مسألة  الإعداد والتدريب تعاني من عقبات حقيقية تحتاج إلى حلول  , فإذا أمعنا النظر في تلك البرامج يتضح لنا جليا تأكيدها على جوانب تأهيل مدرس المستقبل  أكاديميا  ومهنيا  , و أنَّ اغلبها غائبة في الممارسة العملية , حيث إن بعض كليات التربية عاجزة عن تزويد طلبتها بالعديد من مهارات التدريس  الأمر  الذي يجعلهم  غير قادرين  على متابعة  التغيرات  التي تطرأ على محتويات  المنهج نتيجة للتقدم  العلمي في العصر الحديث , و لم تستطع تذليل العقبات  التي تعترض  المدرس  خلال  ممارسته لمهنته  مما اثر سلباً على فاعلية أدائه  للأدوار التي يقوم بها .
       لذلك عُنيت الكثير من المؤسسات التربوية  منها معاهد الإعداد والتدريب  ومراكزه بقضية تدريب المدرسين في أثناء الخدمة  , ولكن على الرغم من ذلك فان عملية التدريب في أثناء الخدمة  لا تخلو من المشكلات  التي منها قصور  الملاك المسؤول   القائم على التدريب  عن القيام بمهامه  كما ونوعا  لدرجة أصبحت  معها تلك البرامج  شكلية  ونمطية  مما أدى  الى ضعف  أثرها  في النهوض  بمستوى  أداء  المدرسين ، و فضلا على ما سبق فإنها تعاني ضعف التنسيق  والتكامل  بين إدارات معاهد  التدريب  ومراكزه والجهات  الأُخر  من جامعات  ومؤسسات الإعداد  ومراكز  البحوث  التي تتعاون  معها  لانجاز  برامجها  ومشروعاتها , و غالباً ما تُفرَض على المدرسين ، لذلك من الطبيعي انها لا تؤدي   إلا  الى تحسن  بسيط  في التدريس ، و ربما يُعزى ذلك القصور إلى انكماش دور كل جهة من جهات  التدريب  عن أداء  مسؤوليتها في  عملية  التدريب في أثناء  الخدمة ، و غياب الحوافز  المادية  والأدبية  لتشجيع  المدرسين على الانتظام  في تلك البرامج ، وقصور  المتابعة  الميدانية  لما تم التدريب عليه فيها ، أو تم  اتخاذ التوصيات به ، و إن اغلب البرامج التدريبية التي يخضع لها المدرس في الوقت الحالي  تعتمد المعرفة النظرية  ، وتركز  على فرضية مؤداها  أنَّ المدرس  الذي يمتلك قدرة كبيرة على استظهار معلوماته  يكون قادرا  على تطبيقها في ممارسات أدائية إجرائية ، وهذه الفرضية أوجدت استياءً من هذه البرامج  لعدم كفايتها  وفاعليتها  .
     إن أهم ما يُقلق  المعنييِن  بشؤون التربية  والتعليم ونحن على أعتاب القرن الحادي والعشرين  وجود عدد كبير من المدرسين  الذين  يغلب على طرائق تدريسهم الطابع  التقليدي غير المجدي الذي يبعث  على الملل ، والسأم ،  وشرود الذهن لدى الطلبة   ،غير آبهين بما توصلت إليه نظريات التعلم في مجال طرائق  التدريس وأساليبه من تقدم ملموس ، اذ يكتفي اغلبهم  بطرائق و أساليب تلقوها  في دراستهم ، أو تدربوا عليها أبان  مدة اعدادهم  للعمل  في هذا الميدان المهم , خوفا من تجريب  جديد  لا يعرفونه أو  لنقص  في دافعيتهم  نحو تطوير  أدائهم  في مهنة التعليم الأمر الذي يوقع  طلبتهم  في    إخفاقات  التحصيل  الدراسي .

   





 
 ) .      ونرى ان هذا الضعف  يشمل التخصصات  جميعها لاسيّما مدرسي اللغة العربية  ، وهذا ما أكده الكثير من المشرفين  و التربويين  في مقابلات خاصة معهم *  والمتأمل لطرائق التدريس التي يعالج بها مدرسو  اللغة العربية دروسهم يجد أنها تقليدية تُقدم مفردات اللغة العربية على أنها معلومات  يجب حفظها واسترجاعها في الامتحانات.

    ويتبين مما تقدم ان المشكلة الاساس  تكمن  في جانبين الاول افتقار برامج الإعداد قبل الخدمة إلى الكثير من الأمور ،الأمر الذي يجعلها بحاجة الى تطوير اكثر ، اذ ان كثير من خريجي كليات التربية قسم اللغة العربية  يفتقدون الى الكثير من المهارات اللازمة للعمل في الميدان التربوي ، والأخر قلة  البرامج التدريبية في أثناء الخدمة الخاصة بتدريب مدرسي اللغة العربية وعدم جودتها  .

                                                             بقلم 
                                                                          الاستاذ
                                                           احمد كريم مصطفى العبادي
                                                           طرائق تدريس اللغة العربية 

السبت، 1 مارس 2014

تهنئة خاصة بمناسبة عيد المعلم العالمي

       
     
م/  تهنئة خاصة ....

       نقدم اجمل ايات التهاني والتبريكات الى الاسرة التعليمية في العراق والوطن العربي  بمناسبة عيد المعلم العالمي داعين الله سبحانه وتعالى ان يسدد خطاهم ويحفظهم ذخرا لنا ...

                                                    
                                                طرائق التدريس في العراق
                                                      مشرف الموقع 
                                              احمد كريم مصطفى العبادي

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

التربية العلمية والتكنولوجية

حول التربية العلمية والتكنولوجية
مقدمة
إن التعليم يواجه حاليا على مستوى العالم فترة تغيير وتكيف لامثيل لها نتيجة تقدمه نحو مجتمع يعتمد على المعرفة(Knowledge Society). مجتمع التعليم (Learing Society)القائم على اكتساب المعارف وتحديثها واستخدامها بسبب التطور الهائل فى مجال المعلومات والاتصالات، الأمر الذى يتطلب مواجهة هذا التحدى، وضرورة التفاعل مع حركة المستقبل ومتطلباته كى نحقق لإبنائناا المزيد من التقدم ونضعهم فى المكانة الأفضل فى هذا العالم.
والتعليم هو السبيل الرئيسى لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل الذى يكفل مواكبة التقدم وإرساء النهضة الحضارية للأمة وإعداد الأبناء القرن الحادى والعشرين بخطى ثابته، والعنصر الفاعل فى مواكبة التطورات العالمية المعاصرة. وليس من شك فى أن من أهم التحديات التى يقابلها التعليم هى فى الواقع تحديات علمية تكنولوجية. فالعصر الذى نعيشه حالياً والذى سنواجهه مستقبلاً لا ولن يمكن التعامل والتكيف معه إلا من خلال تنمية علمية تكنولوجية.
أولاً: منطلقات / مرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية:
توجد مجموعة من المنطلقات والمرتكزات للتنمية العلمية والتكنولوجية من أهمها:
1- منظومة دعائم التعليم [Learning Pillars]:
تتنوع استراتيجيات التعليم والسياسات التكنولوجية وفق معطيات الواقع من جهة والمعطيات العالمية من جهة أخرى. فالاتجاهات المعاصرة لمنظومة التعليم لجاك ديلور (Jacque Delore) تؤكد على أن التعليم طوال الحياة (Educaticn Throughout Life) يرتكز على أربعة دعائم (Pillars) هى تعلم لتعرف (Learning to Know) ، تعلم لتعمل(Learning to do ) تعلم لتكون Learning to be)) تعلم لتناقش مع الأخرين(Learnring to Live together) 
2- قاعدة علمية تكنولوجية:
إن توافر قاعدة علمية تكنولوجية بات شرطاً أساسياً لكى تتبوأ أية دولة مكانة مرموقة فى النظام العالمى الجديد، ومواجهة العولمة. ولا يمكن لهذه القاعدة أن تتكون وأن تنمو إلا على أساس توافر مقدمات رئيسة من أهمها توفر سياسة علمية تكنولوجية من خلال تكوين مجتمع علمى يعتمد على العلم والمنهج العلمى فى تعاملاته
3- تحديث المناهج وتطويرها:
إن تطوير مناهج العلوم والرياضيات والتكنولوجيا وتحديثها يعتبر ضرورة بحيث تتوائم مع متطلبات القرن الحادى والعشرين هذا مع ضرورة الاهتمام بالمناهج المتكاملة والمناهج المتداخلة/ البينية (Inter/ Multi disciplinary) لمواجهة التزايد الرهيب فى المكون المعرفى.
4- تنمية التفكير:
إن تنمية التفكير العلمى والتفكير الابتكارى والتفكير الناقد والمهارات والعمليات المتصلة بها من حل للمشكلات وجمع للبيانات وتحليلها واتخاذ القرار والقدرة على الانتقاء والاختيار لدى التلاميذ والطلاب لجميع مراحل التعليم يعتبر ضرورة لمسايرة القرن الحادى والعشرين. ويمكن أن يتم هذا بالانتقال من التفكير الخطى إلى التفكير المنظومى ومن الاهتمام بالمعرفة العلمية فقط إلى الاهتمام بطريقة الوصول للمعرفة والاهتمام بتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية والمواهب الخاصة لدى التلاميذ والطلاب.
5- التفاعل مع التكنولوجيا المتقدمة:
توجد ضرورة لتوفير فرص التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة [الكمبيوتر – شبكة الانترنت…] للتلاميذ والطلاب بالمدارس ومؤسسات التعليم المختلفة بدءاً من الصفوف الأولى الابتدائية مع ضرورة تدريب المعلمين وأعضاء هيئات التدريس الآمر الذى يعمل على تضيق الفجوة الرقمية (Digital Divide) بيننا وبين العالم المتقدم.
6- الاهتمام بالمستويات (Standards):
التأكيد على المستويات التى ينبغى أن يصل إليها التلاميذ والطلاب فى نهاية المرحلة التعليمية بالنسبة للتربية العلمية والتكنولوجية. وهذه المستويات تحدد الحد الأدنى من الكفايات المطلوب تحقيقها.
وتركز على مستويات الأداء (Performance Standards) وأصبح هناك ضرورة بالا تكون هذه المستويات قاصرة على مستويات المحتوى (Content Standard) بل تمتد لتشمل المستويات الأخرى وهى: الاستقصاء والبحث العلمى ، العلوم والتكنولوجيا، العلوم والأنسان والمجتمع، طبيعة وتاريخ العلم.
7- البعد المستقبلى:
استقراء المستقبل والاهتمام بالنظرة المستقبلية فى جميع مكونات المنظومة التعليمية خاصة بالنسبة للتربية العلمية والتكنولوجية أمر ضرورى لمواجهة التحديات والتطور المتسارع وظهور منهجيات جديده مثل منهجية التعقد (Complexity) .

8- نظم التقويم والامتحانات: 
تطوير نظم التقويم والامتحانات يعتبر ضرورة لتطوير بقية مكونات المنظومة التعليمية بحيث يكون التقويم حقيقياً (Authentic) يعتمد على أداء حقيقى، وعلى الوصول الى مستويات معينة وتحقيق أهداف تقويمية محددة Assessment Objectives.
9- البحث العلمى:
الاعتماد على البحث العلمى يعتبر ضرورة للوصول إلى حلول إبداعية وصيغ غير تقليدية لما نواجهه من مشكلات وتحديات. والبحث العلمى وما تخصصه له من مخصصات مالية وإمكانات بشرية ومادية هو مؤشر لتقدم أى دولة – ونسبة الأنفاق على البحث العلمى إلى الدخل العام فى مصر عام 2000 يبلغ 6ر0% مقارنة بألمانيا 5ر3% وإسرائيل 03ر2%
ثانياً: متطلبات تطوير وتحديث التربية العلمية والتكنولوجية:
تعرض الورقة بعض هذه المتطلبات التى من أهمها:
× شمولية عمليات التحديث والتطوير. 
× وضع آليات للتنفيذ. 
إعـداد
أ.د. حسين بشير
أستاذ مناهج وتكنولوجيا التعليم بمصر

تقيم التلاميذ

تقيم التلاميذ ان التقييم عملية تتضمن (تقدير او تثمين ) مستوى التلميذ واصدار الحكم على التلميذ الذي يقيم بانه (جيد _وسط_ ضعيف ) في ضوء ما نحصل عليه من بيانات ومعلومات عن هذا التلميذ لذا فان التقييم لا يتم بدون وجود وسيلة او مقياس معين وقد ارتبط مفهوم التقييم ارتباطا وثيقا بمفهوم الامتحان وهناك بعض الامور التي تلاحظ في التقييم :-
 1_يعتبر الاختبار او الامتحان احد الوسائل الجيدة والمهمة من وسائل التقييم
 2-ملاحظة سلوك التلميذ خلال الدوام وقيامه باداء واجباته وتحضير الدروس
 3_مناقشة التلميذ في الصف ومدى اجاباته الصحيحة المنطقية ورغبته في التعلم 
 4 -دوامه المنتظم والتزامه بالتوقيتات وعدم ميله الى التهرب من المحاضرات بمختلف الوسائل كالاجازات المرضية وغيرها
 5 -قدرة التلميذ على الابداع والابتكار من خلال ما يصنعه او يقترحه او كتابة التقارير لتطوير موضوع معين في المدرسة 
 6-التزامه بتوحيهات المعلم واطاعته وتنفيذ اوامره وعدم مجادلته لضياع الوقت


بقلم الشمس المشرقة 



المكتبات المدرسية التطوير والتقنية

لمكتبات المدرسية التطوير والتقنية

الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية:
تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدو الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .
وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.
كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.

كيفية تطوير المكتبات المدرسية:

إن من المعوقات الأساسية التي تحول دون قيام المكتبات المدرسية بوظائفها في التعليم والتثقيف هو افتقارها إلى المقومات الأساسية التي تجعلها تقوم بهذا الدور المناط إليها إذ أنها تواجه العديد من الصعوبات والمشكلات المتداخلة والمتشعبة التي تتطلب حلولا جذرية.
وفي هذا الفصل سنتناول العديد من المشكلات التي تعوق المكتبات المدرسية وتحول دون قيامها بدورها وعند ذكرنا لهذه المشكلات فإن على القارئ أن يفهم أن حّل هذه المشكلة في حد ذاته يعتبر أسلوبا من أساليب تطوير المكتبات المدرسية إذا ما تم التغلب عليه.
الاحتياجات الأساسية للتطور والتطوير:
إن على من يرغب في تطوير المكتبات المدرسية وتذليل الصعوبات التي تواجهها في إنجاز رسالتها ومهمتها المنوطة بها أن يضع في حسبانه العديد من النقاط الأساسية ونذكر منها.

أولا:- الخطط الوزارية:
من الضروري أن تضع وزارة التربية والتعليم خطط ومشاريع تكفل تأكيد أهمية المكتبة المدرسية مع توفير الاحتياجات اللازمة لها.
ثانيا:- تقوية إدارة المكتبات وتطويرها:
وهذا العنصر يعتبر من أهم العناصر بعد العنصر السابق إذ أن علية يتحتم نجاح المكتبات المدرسية أو فشلها في أداء وتحقيق رسالتها إذ أن الإدارة تعتبر الأساس والعقل المدبر الذي لقي على عاتقه المسؤولية المباشرة عنها.

وتوجد هناك بعض الأساسيات التي يجب على هذه الإدارات أخذها بعين الاعتبار ومنها
 1 - تنظيم العمل وتقسيمه بإنشاء إدارات وأقسام فرعية كافية مع تحديد مسؤولية كل قسم من الأقسام.
2- تزويد كل إدارة بعدد كاف  من الموظفين المؤهلين من مكتبيين وتربويين وأخصائي وسائل سمعية وبصرية.
3 - منح هذا الإدارات صلاحيات قوية في كل المسائل المرتبطة بالمكتبات المدرسية بحيث يكون لها الحق في اختيار وتعيين أمناء مكتبات وتكون المسؤولية عن وضع الأنظمة والمعايير اللازمة لمباني المكتبات وتأثيثها.
4- تعمل كل إدارة على وضع خطط دقيقة لهندسة مركزية تشمل كل المكتبات القائمة
5- تطوير أساليب العمل كاستخدام الحاسوب لتكوين فهارس موحدة . وإذا أمكن تزويد كل مكتب بجهاز حاسوب يربط في شبكة معلومات متكاملة.( )

ثالثا :- المناهج وطرق التدريس.
يجب أن تتوافق المناهج الدارسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لاستخدام قدراته ونشاطه الذاتي لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من العناصر التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار ومنها:-
 1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكو المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.
2- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.
3- تعديل اللوائح والأنظمة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة.
4- تأكيد الموجهين على الإدارة والمدرسين بتخصيص حصص أسبوعية للمكتبة.( )



رابعاً: إدارة المدرسة.

وذلك بالتأكيد على مدراء المدارس بتدعيم المكتبة وتقوية دورها في العملية التعليمية مع الحرص على رفع احتياجات المكتبة إلى الجهات المسؤولة . وكذلك يطلب من مدراء المدارس عدم إشغال مبنى المكتبة بأي نشاط آخر يصرفها عن واجباتها وكذلك عدم تكليف أمين المكتبة بأي أعمال أخرى خارج المكتبة مثل الأعمال الإدارية أو التدريس أو شغل حصص الاحتياط.

خامساً: تأهيل المدرسين:
وذلك بما للمدرس من أهمية كبرى في توجيه التلاميذ إلى استخدام المكتبة وذلك لا يتم إلا بقناعة المدرس بهذه الأهمية وهذا الاقتناع لا يأتي إلا بتأهيل هؤلاء المدرسين أثناء تعليمهم في كليات التربية بوضع برامج تحدث عن أهمية المكتبة التربوية في إنجاح العملية التعليمية . وكذلك إدخال مادة خاصة عن المكتبة والبحث في هذه الكليات مع الاعتماد على التطبيق العملي .

سادساً: معايير المكتبات ولوائحها.
إذ إن لكل نشاط علمي أو ثقافي أو صناعي معايير ( مواصفات ومقاييس) وهي التي تفيد في  تسهيل تبادل المعلومات والسلع بالإضافة إلى الاطمئنان إلى مستوى الجودة والملاءمة وبطبيعة الحال فإن للمكتبات المدرسية معايير تنفرد بها ولكن لا يوجد في الدول العربية معايير خاصة بها في مجال المكتبات المدرسية لذا يتوجب عليها المثابرة والحث في إخراج معايير تتماشى وحاجات المكتبة المدرسية بالدول العربية وذلك عن طريق مكتب التربية العربي علي سبيل المثال أو غيره من المؤسسات المتخصصة في المجال.

سابعاً : أمناء المكتبات .
ولكي نقوم المكتبات المدرسية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغين حيث يتم اختيارهم وانتقاءهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة بالتنسيق مع إدارة المكتبات . مع الحرص على وضع برامج  تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة المدرسية.

ثامناً : مباني المكتبات.
من أبرز المشاكل التي تواجه تطور المكتبات المدرسية هي مشكلة المباني . ويمكن أن نطرح ذلك من خلال ما يلي:
1- الموقع : إذ إن أكثر المكتبات وجدت في مواقع غير ملائمة فنجد المكتبة مثلاً بعيدة عن الطلاب وكذلك نجدها أحيانا في مكان تكثر فيه الضوضاء والضجيج الذي يشتت ذهن القارئ كأن يكون المبنى قريب من مقصف المدرسة أو قريب من الملعب الرياضي أو قريب من الشارع العام ولذا يجب معالجة هذا الأمر لأن بحله تكون الإستفادة أكثر . ولا يكون ذلك إلا عن طريق التصميم الأولي للمدرسة بحيث يكون موقع المكتبة في الحسبان.
2- المساحة : إن الكثير من المكتبات المدرسية تفتقر إلى الأتساع في المساحة فالكثير منها إما أن يكون فصلاً دراسيا أو مخزنا تم تحويله إلى مكتبة . فالمساحة ضرورية لكي تتمكن المكتبة من بث رسالتها وتحقيق أهدافها.
3- الإضاءة والتهوية: ويجب أن تصمم المكتبة بحيث تكون التهوية مناسبة وفقا للشروط الصحية وكذلك ضرورة وجود التكييف والإضاءة المناسبة مع مراعاة ظروف الأجواء التي بها رطوبة.

تاسعاً: المقتنيات.
تعتبر مجموعات المصادر التعليمية التي تقتنيها المكتبة المدرسية هي الركيزة الأساسية لتقديم الخدمة المكتبية على مستوى عال وفعال في محيط المجتمع المدرسي . ولابد من توفر سياسة مكتوبة تهدف إلى تنمية المجموعات والمقتنيات بالمكتبة المدرسية ويجب أن تهدف هذه السياسة إلى تحقيق هدفين أساسيين وهما :-
- الحصول على المواد المناسبة لتكوين مجموعات المواد بالمكتبة وتطويرها لمقابلة متطلبات المناهج التعليمية واحتياجات المستفيدين ( )
- المحافظة على حداثة المعلومات والأجهزة عن طريق الحصول على المواد الجديدة بصفة مستمرة واستبعاد المواد الراكدة الغير مستخدمة.

وقد أصدرت الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية (  AASL) وثيقة مهنية بعنوان " سياسات وإجراءات اختيار المواد التعليمية " ويشمل بيان السياسة وأهداف الاختيار وبيان إجراءاته.(2)

المصادر التعليمية وأنواعها :-
يتميز العصر الحاضر بكثرة مصادر التعلم ، وتنوعها وشمولها لمختلف الأوعية التقليدية وغير التقليدية فلم يعد المصدر التعليمي محدود بالكتاب المدرسي فقط بل تعداها إلى جميع المواد التي يمكن حصول المعلومات عن طريقها سواء من مواد مطبوعة أو غير مطبوعة وإذ أننا نعيش الآن في عصر يتسم بثراء المواد التعليمية المتاحة وتنوع مصادرها وتنوعها هي نفسها فقد واكب ذلك استخدام واسع للمصادر التعليمية وعليه لابد للمكتبة المدرسية أن تواجه هذا التطور وتواكبه بما أنها المرفق الوحيد المهيأ على مستوى المدرسة عن طريق اقتناء كافة المصادر التي يحتاجها البرنامج العلمي ( 3)  وفي هذه الصفحات  سنتناول نوعين من المصادر التعليمية وهي ( المطبوعة وغير المطبوعة)

أ‌- المصادر المطبوعة:
وهي العمود الفقري لخدمة المكتبة والتي تلعب دوراً هاماً في حفظ وتسجيل المعرفة والثـقافة على مر العصور والأجيال فالكتب هي السجل الدائم للحضارة والثقافة ومن أهم أنواعها :
1- الكتب: وهي من أهم مصادر المعرفة على الإطلاق على الرغم من تطور وسائل الاتصال ، وتقع الكتب في موقع القلب من مجموعات المصادر بالمكتبة وتعد وسيله هامة من وسائل التعليم والبحث والتثقيف والترويح لأنها تصل إلى كل فرد من أفراد المجتمع حسب استعداده وميوله وقدراته القرائية والتحصيلية إذ تعمل الخدمة المكتبية على أن تجمع القارئ والكتاب معاً . وفي هذا يقول أحد الرواد المكتبيين " إن الكتب العظيمة هي المعلمون العظام والمصلحون العظام وأسمى واجب علىّ هو أن أرى لكل فرد الحق والفرصة في استخدام الكتب ( )

وتنقسم الكتب إلى عدة أقسام :-

أ/1/1 الكتب الموضوعية :   وهي التي تتناول موضوعاً معينا بجوانبه المختلفة وتسمى بكتب الحقائق أو الكتب الإعلامية ويسميها البعض أحادية الموضوع إذا  تناولت موضوعاً معيناً أو متعدد الموضوعات إذا عالجت أكثر من موضوع.

أ/1/2 - الكتب المرجعية  Reference Booksوتعّرف بأنها الكتب الشاملة التي ترتب مادتها ترتيبا لا يراعي ترابط وحدتها فكريا كالترتيب الهجائي مثلاً - من ثم فهي لا تقرأ من أولها إلى آخرها ، ولكن يرجع إليها عند الضرورة للإجابة على استفسار معين لدى الباحث ( )

وتنقسم هذه المراجع إلى قسمين هما:

القسم الأول : المراجع التي تضم المعلومات المطلوبة مثل:

1- دوائر المعارف والموسوعات    Encyclopedias وتنقسم إلى نوعين :-
" متخصصة     مثل دائرة المعارف الإسلامية
" عامة   مثل الموسوعة الذهبية.
2- المعاجم اللغوية :  Dictionaries وتفيد في الحصول على معلومات خاصة بالألفاظ والمفردات وتنقسم إلى نوعين:
1- مفردة اللغة  مثل المعجم الوسيط
2- ثنائية اللغة   مثل القاموس العصري / أياس أنطوان
( إنجليزي - عربي)
3-  معاجم التراجم :   Biographical Dictionaries وهي تختص بالتعريف بسير مشاهير الأشخاص ومن أمثلتها كتاب الأعلام / خير الدين الزركلي/  وباللغة الإنجليزية  Who’s who
4-  الأطالس ومعاجم البلدان :  Atlases and Gazetteers وهي من الكتب الجغرافية الهامة إذ تمتاز الأطالس بإنها وسيلة تعليمية هامة ومن أمثلتها الأطالس الجغرافية / التاريخية / السكانية وأما معاجم البلدان فمن أمثلتها معجم البلدان / ياقوت الحموي.
5- الكتب السنوية ( الحوليات)  Year book وهي التي تصدرها الدول أو الهيئات سنوياً للإعلام بإنجازاتها.
6- الإحصائيات :  Statistics وهي قد تصدر سنويا أو فصليا أو شهريا ومن أمثلتها إحصائيات وزارة التربية والتعليم.
7- الأدلة :  Directories وهي التي ترشد القاري إلى العديد من الهيئات والأماكن والأفراد ومن أمثالها أدلة الهيئات والمؤسسات.

القسم الثاني : مراجع تدل الباحث إلى المصدر الذي يجد فيه المعلومات المطلوبة
( مفاتيح المعلومات ).ومن أمثلتها:-

1- الببليوجرافيات :  وهي قوائم تعطي بيانات من مواد منشورة أو غير منشورة يتم تجميعها وفقا لصلة من نوع ما تربط بين هذه المواد ومن أمثلتها : الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات / إعداد د. محمد فتحي عبد الهادي.
2- الكشافات : وقد صممت بهدف معاونة المستفيدين في الحصول على المعلومات ذات الصلة بموضوعاتهم وبحوثهم بأسرع وقت وبأقل جهد ممكن ومن أمثلتها : كشافات الكتب وكشافات الدوريات.
3- المستخلصات : ويعرف بأنه تمثيل مختصر ودقيق لمحتويات الوثيقة دون تفسير أو نقد وبدون تمييز لكاتب المستخلص : ومن أنواعها المستخلصات الكشفية والإعلامية.

أ/ 2 الدوريات :  Periodicals

وهي " تلك المطبوعات التي تصدر على فترات محددة أو غير محددة ولها عنوان واحد ينظم جميع حلقاتها - أعدادها - ويشترك في تحريرها العديد من الكتاب ويقصد بها أن تصدر إلى مالا نهاية" وتهتم هذه الدوريات عادة بمجالات محددة بينما تنقسم إلى عامة ومتخصصة وتعتبر الأخيرة من أهم مصادر المعلومات لتميزها بحداثة مادتها( )

أ/3 - الكتيبات والنشرات  Book lets and pamphlets

ويقصد بها كل مطبوع غير دوري يقل حجمه عن الكتاب بحيث لا تزيد صفحاته عن 48 صفحة ولاتقل عن خمس صفحات ويمكن لأي مدرسة أو مؤسسة إنتاج مثل هذه النشراث والكتيبات وتوزيعها.

أ/ 4- القصاصات :   Chippints or cuttings

وتعد من مصادر المعلومات القيمة التي لا يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر ويتم تجميعها من الصحف والمجلات لتكون لنا أرشيفا صحفيا أو أرشيف معلومات في المكتبة المدرسية.

ثانياً :- المصادر غير المطبوعة.

وتنقسم هذه المصادر إلى ثلاثة أنواع رئيسية ( المصادر البصرية / المصادر السمعية / المصادر السمعية والبصرية ).

أ/ المصادر البصرية :   Visualmedia

وهي المصادر التي يتم الاستفادة منها عن طريق حاسة البصر وتعد أكثر الأنواع أشكالا وتشمل على مجموعة كبيرة من المصادر التعليمية ومن أهمها  وأكثرها استخداما في العملية التعليمية المصادر البصرية غير المعروضة وتشمل :-( النماذج - الكرات الأرضية - الرسوم التعليمية - الصور الفوتوغرافية )

وكذلك نجد المصادر البصرية المعروضة وهي المواد التي يتم استخدامها عن طريق عرض أو تكبير خاص وتشمل على المواد التالية:-

1-الشرائح  Slides :  وتتكون من المناظر أو الأشكال المصورة والمرسومة على مادة شفافة وقد تكون صوراً فوتوغرافية تم إعدادها بالتصوير العادي أو يدوية تعد بالرسم أو التخطيط ، ويمكن إنتاج هذه الشرائح محليا في قسم الوسائل التعليمية أو في المدرسة باستخدام آلات التصوير والأفلام العادية . ويتم عرض هذه المواد عن طريق جهاز عرض الشرائح.

2- الشرائح الفيلمية   Filmstrips:    وهي عبارة عن مجموعة من الصور يربط بينها وحدة الفكرة أو الموضوع وتكون مرتبة ترتيبا منطقيا تعين المشاهد على فهم الموضوع . وتعرض هذه المواد في غرفة مظلمة وعلى شاشة بيضاء . وتنقسم هذه الشرائح إلى نوعين ( الشرائح الفيلمية الوحيدة الإطار/ والشرائح الفيلمية المزدوجة الإطار).

3- الشفافيات  Transparencies:     وهي من أكثر الوسائل التعليمية الحديثة استخداما في المدارس ، وهي عبارة عن ألواح دقيقة شفافة تحمل رسالة يمكن عرضها على شاشة العرض ويوجد منها نوعان ( الشفافيات المفردة / الشفافيات المحملة) وتعرض هذه المواد بواسطة جهاز العرض فوق الرأس (  Over head Projector ) والذي يطلق عليه أحيانا جهاز العرض الأمامي أو السبورة المضيئة( ).

ب/ المواد السمعية: Audio Media وقد انتشرت انتشارا كبيراً في زمننا المعاصر واستخدمت لتحقيق عدة أهداف تعليمية وترفيهية في أغراض شتى للأفراد والمجتمعات وما نشاهده اليوم من إقبال على المواد السمعية وأجهزتها خير شاهد على ذلك بل إن الناس على اختلاف مجتمعاتهم وأماكن تواجدهم يتبارون في اقتناء أحدث ما تخرجه المصانع من أجهزة تسجيل خفيفة الحمل زهيدة الثمن .وتشمل هذه المصادر على النوعين التاليين:-
- الأقراص ( الأسطوانات  Discs, Records )
- الأشرطة الصوتية ( Sound taps) وتشمل ( الشريط المفتوح - شريط الكاسيت)( )

ج/ المواد السمعية البصرية  Audio visual Media
وهي التي تعتمد في استقبالها على حاستي السمع والبصر معاً في وقت واحد وتشمل على الأفلام السينمائية الناطقة ( الصورة المتحركة ) والبرامج التليفزيونية والتسجيلات المرئية ويمكن أن تشمل أيضا على الشرائح الفيلمية ( الأفلام الثابتة ) والشرائح إذا صاحب عرضها تسجيلات صوتية على أقراص أو بهدف الشرح والتفسير والتعليق ، أي عندما يتم عرضها على نحو متكامل مع التسجيلات الصوتية ففي هذه الحالة تعتبر الشرائح والشرائح الفيلمية مواد سمعية  بصرية .



الأثاث والأجهزة:
يجب تزويد المكتبات المدرسية بالأثاث اللازم لحفظ المقتنيات وتنظيمها وذلك لتسهيل استفادة القراء من المكتبة ومحتوياتها على أن يكون الأثاث موافقا للمعايير المعروفة للمكتبات المدرسية بحيث تتوافر فيه صفات المتانة وجمال الشكل والملاءمة لأعمار الطلاب إضافة إلى توفير شروط السلامة.

وهناك أنواع أساسية من الأثاث لا يتم الاستغاء عنها وهي رفوف الكتب والمقاعد والطاولات فيجب أن تتوفر بإعداد تتناسب مع حجم المكتبة وعدد الطلاب الذين يستخدمونها.

كذلك لا بد أن تقوم الجهات المسؤولة بمعاينة المكتبات القائمة وتحديد احتياجاتها من الأثاث ليتم تزويدها بما تحتاج إليه مع إجراء الصيانة الدورية على بعض أنواع الأثاث ليبقى صالحا للاستعمال.

ونجد هناك بعض المواد من الأثاث إذا ما توفر فإنه سيفيد في الارتقاء بالخدمة المكتبية مثل الخزانات الخاصة بأنواع معينة من المصادر من الخرائط ورفوف التسجيلات السمعية والبصرية وحاملات المجلات والصحف وعربات نقل الكتب وغير ذلك من الأنواع التي تساعد المكتبة المدرسية على أداء وظيفتها.( )

وأما الأجهزة فإن المكتبات تحتاج إليها كثيرا وذلك لتشغيل مصادر المعلومات من المواد السمعية والبصرية التي ذكرناها سابقا ويجب أن تتوفر في هذه الأجهزة مواصفات الجودة العالية والمتانة وأخذ الأجهزة ذات الشهرة الكبيرة مع ضرورة توفير عامل خاص الصيانة هذه المواد أو إعطاء أمناء المكتبات المدرسية دورات في كيفية استخدام هذه المواد وصيانتها إصلاحها إذا ما أمكن ذلك.

إذاً :- كل ما تحدثنا عنه في الصفحات الماضية ابتداء من تقسيم مصادر المعلومات :إلى مواد مطبوع ومواد غير مطبوعة  وما ذكرنا من ضرورة توفير الأجهزة المتطورة والأثاث المتين  وما فصلنا في بعض الجزئيات من ذلك إذا ما أدخل في مكتباتنا المدرسية وعمل بذلك فإنه يساعد على تطوير المكتبات المدرسية وتدعيم برامجها وخططها التي تهدف من خلالها إلى تفتيح أذهان المستفيدين وجعلهم قادرين على مواجهة هذا الانفجار المعرفي أو ما يسمى بعصر تكنولوجيا المعلومات لأن الأمم لا ترتقي إلا بالعلم ومواكبة هذا العصر ومتطلباته المعلوماتية وكذلك تجعل من أبنائنا الطلاب في المدارس قادرين على البحث هذه المواد والاستفادة منها في مراحلهم التعليمية العلياء كالدارسة بالجامعة ودراسات الماجستير والدكتوراه وكذلك يستفيد منهم المجتمع بمختلف  فئاته وسوق العمل الذي سيكون الميدان الرحب لهم في المستقبل . وإذا لم تتوفر هذه المواد أولم يتوفر أغلبها فإن النتيجة ستكون عكسية وسلبية على مجتمعنا .

التوصيات والنتائج:
1- ضرورة تعيين أمناء مكتبات متخصصون في المجال في المجال وقادرون على الارتقاء بالخدمة المكتبة إلى مراتبها وذلك تحت شعار " وضع الشخص المناسب في المكان المناسب"
2- وضع برنامج خاص للمكتبة في إعطاء حصصها والمواضيع التي ستعطى فيها.
3- إدخال بعض الأجهزة التي تساعد في أبراز نشاط المكتبة مثل الحاسب الآلي وأجهزة عرض الشفافيات والشرائح الفيلمية كحد أدنى.
4- الواقع الذي تعيشه مكتباتنا المدرسية واقع مر وأليم ونرجو من المسؤولين إعطاء هذا الموضوع القدر الكافي من المسؤولية.
5- التأكيد على القائمين بتأليف الكتب المتخصصة في المناهج وطرق التدريس أن تحوي مؤلفاتهم ما يؤكد دور المكتبة في التربية.
6- تكثيف سبل التعريف بالمكتبة المدرسية وأهميتها وذلك عبر وسائل الإعلام وخاصة في برامج الأطفال و البرامج التعليمية.
7- ضرورة تكثيف الدورات واللقاءات بين أمناء المكتبات للتعرف على الجديد من برامج وأنشطة لتبادل الخبرات فيما بينهم.
8- ضرورة إيجاد ركن خاص بكل مكتبة للمواد السمعية والبصرية .
9- إعطاء أمناء المكتبات دورات في مجال الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات للتعرف عن قرب لأحدث البرامج التعليمية والتـثـقـيفية.
10-ضرورة تزويد أمناء المكتبات المدرسية بأغلب المواد التي تخدم حقل المكتبات المدرسية وغيرها.





المكتبات المدرسية
التطوير والتقنية

الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية:
تعتبر المكتبة المدرسية من المرافق الحيوية التي تقوم بدو الشريان النابض في المدرسة ، وذلك بتوفيرها المصادر التعليمية التي يعتمد عليها المتعلمين والتربويين، وكلما تطور التعلم ورفعت كفاءته الداخلية والخارجية برز دور المكتبة في الإسهام في تحقيق هذا التطور وذلك عن طريق خدماتها وأنشطتها المتنوعة .
وتتميز المكتبة المدرسية عن بقية المكتبات الأخرى المتوافرة في المجتمع بكثرة عددها وسعة انتشارها بالإضافة إلى أنها أول ما يقابل القارئ في حياته العلمية وكذلك المهارات التي يكتسبها من المكتبة المدرسية تؤثر على مدى الانتفاع بالخدمات المتوافرة في المكتبات الأخرى مثل الجامعية والمتخصصة وغيرها . وعلى ذلك يمكن القول بأن المكتبة المدرسية يقع عليها عبء تكوين المجتمع القارئ الذي يقود الحياة الثقافية والأدبية والعلمية في المستقبل.
كما تتمثل أهمية المكتبة المدرسية في كونها وسيلة من أهم الوسائل التي يستعين بها النظام التعليمي في التغلب على كثير من المشكلات التعليمية التي تنتج عن المتغيرات التي طرأت على الصعيدين الدولي والمحلي كالتطوير التكنولوجي والاكتشافات العلمية وتطور وسائل الاتصال التي يسّرت نقل المعرفة والثقافة والمعلومات بين الأمم والشعوب.

كيفية تطوير المكتبات المدرسية:

إن من المعوقات الأساسية التي تحول دون قيام المكتبات المدرسية بوظائفها في التعليم والتثقيف هو افتقارها إلى المقومات الأساسية التي تجعلها تقوم بهذا الدور المناط إليها إذ أنها تواجه العديد من الصعوبات والمشكلات المتداخلة والمتشعبة التي تتطلب حلولا جذرية.
وفي هذا الفصل سنتناول العديد من المشكلات التي تعوق المكتبات المدرسية وتحول دون قيامها بدورها وعند ذكرنا لهذه المشكلات فإن على القارئ أن يفهم أن حّل هذه المشكلة في حد ذاته يعتبر أسلوبا من أساليب تطوير المكتبات المدرسية إذا ما تم التغلب عليه.
الاحتياجات الأساسية للتطور والتطوير:
إن على من يرغب في تطوير المكتبات المدرسية وتذليل الصعوبات التي تواجهها في إنجاز رسالتها ومهمتها المنوطة بها أن يضع في حسبانه العديد من النقاط الأساسية ونذكر منها.

أولا:- الخطط الوزارية:
من الضروري أن تضع وزارة التربية والتعليم خطط ومشاريع تكفل تأكيد أهمية المكتبة المدرسية مع توفير الاحتياجات اللازمة لها.
ثانيا:- تقوية إدارة المكتبات وتطويرها:
وهذا العنصر يعتبر من أهم العناصر بعد العنصر السابق إذ أن علية يتحتم نجاح المكتبات المدرسية أو فشلها في أداء وتحقيق رسالتها إذ أن الإدارة تعتبر الأساس والعقل المدبر الذي لقي على عاتقه المسؤولية المباشرة عنها.

وتوجد هناك بعض الأساسيات التي يجب على هذه الإدارات أخذها بعين الاعتبار ومنها
 1 - تنظيم العمل وتقسيمه بإنشاء إدارات وأقسام فرعية كافية مع تحديد مسؤولية كل قسم من الأقسام.
2- تزويد كل إدارة بعدد كاف  من الموظفين المؤهلين من مكتبيين وتربويين وأخصائي وسائل سمعية وبصرية.
3 - منح هذا الإدارات صلاحيات قوية في كل المسائل المرتبطة بالمكتبات المدرسية بحيث يكون لها الحق في اختيار وتعيين أمناء مكتبات وتكون المسؤولية عن وضع الأنظمة والمعايير اللازمة لمباني المكتبات وتأثيثها.
4- تعمل كل إدارة على وضع خطط دقيقة لهندسة مركزية تشمل كل المكتبات القائمة
5- تطوير أساليب العمل كاستخدام الحاسوب لتكوين فهارس موحدة . وإذا أمكن تزويد كل مكتب بجهاز حاسوب يربط في شبكة معلومات متكاملة.( )

ثالثا :- المناهج وطرق التدريس.
يجب أن تتوافق المناهج الدارسية مع هذا الانفجار المعرفي في عصر تكنولوجيا المعلومات وذلك بأن تتيح للطالب المجال لاستخدام قدراته ونشاطه الذاتي لاكتساب المعرفة والمهارات عن طريق التعلم الذاتي بالإضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من العناصر التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار ومنها:-
 1- إدخال تعديلات على المناهج الدراسية بحيث تكو المكتبة عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.
2- الاستعانة بمصادر التعلم الأخرى كالخرائط والوسائل التكنولوجية وعدم الاعتماد على الكتب الدراسية المقررة فقط.
3- تعديل اللوائح والأنظمة بتقويم الطلاب بحيث تخصص درجات لنشاط الطالب المرتبط باستخدام المكتبة.
4- تأكيد الموجهين على الإدارة والمدرسين بتخصيص حصص أسبوعية للمكتبة.( )



رابعاً: إدارة المدرسة.

وذلك بالتأكيد على مدراء المدارس بتدعيم المكتبة وتقوية دورها في العملية التعليمية مع الحرص على رفع احتياجات المكتبة إلى الجهات المسؤولة . وكذلك يطلب من مدراء المدارس عدم إشغال مبنى المكتبة بأي نشاط آخر يصرفها عن واجباتها وكذلك عدم تكليف أمين المكتبة بأي أعمال أخرى خارج المكتبة مثل الأعمال الإدارية أو التدريس أو شغل حصص الاحتياط.

خامساً: تأهيل المدرسين:
وذلك بما للمدرس من أهمية كبرى في توجيه التلاميذ إلى استخدام المكتبة وذلك لا يتم إلا بقناعة المدرس بهذه الأهمية وهذا الاقتناع لا يأتي إلا بتأهيل هؤلاء المدرسين أثناء تعليمهم في كليات التربية بوضع برامج تحدث عن أهمية المكتبة التربوية في إنجاح العملية التعليمية . وكذلك إدخال مادة خاصة عن المكتبة والبحث في هذه الكليات مع الاعتماد على التطبيق العملي .

سادساً: معايير المكتبات ولوائحها.
إذ إن لكل نشاط علمي أو ثقافي أو صناعي معايير ( مواصفات ومقاييس) وهي التي تفيد في  تسهيل تبادل المعلومات والسلع بالإضافة إلى الاطمئنان إلى مستوى الجودة والملاءمة وبطبيعة الحال فإن للمكتبات المدرسية معايير تنفرد بها ولكن لا يوجد في الدول العربية معايير خاصة بها في مجال المكتبات المدرسية لذا يتوجب عليها المثابرة والحث في إخراج معايير تتماشى وحاجات المكتبة المدرسية بالدول العربية وذلك عن طريق مكتب التربية العربي علي سبيل المثال أو غيره من المؤسسات المتخصصة في المجال.

سابعاً : أمناء المكتبات .
ولكي نقوم المكتبات المدرسية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغين حيث يتم اختيارهم وانتقاءهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة بالتنسيق مع إدارة المكتبات . مع الحرص على وضع برامج  تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة المدرسية.

ثامناً : مباني المكتبات.
من أبرز المشاكل التي تواجه تطور المكتبات المدرسية هي مشكلة المباني . ويمكن أن نطرح ذلك من خلال ما يلي:
1- الموقع : إذ إن أكثر المكتبات وجدت في مواقع غير ملائمة فنجد المكتبة مثلاً بعيدة عن الطلاب وكذلك نجدها أحيانا في مكان تكثر فيه الضوضاء والضجيج الذي يشتت ذهن القارئ كأن يكون المبنى قريب من مقصف المدرسة أو قريب من الملعب الرياضي أو قريب من الشارع العام ولذا يجب معالجة هذا الأمر لأن بحله تكون الإستفادة أكثر . ولا يكون ذلك إلا عن طريق التصميم الأولي للمدرسة بحيث يكون موقع المكتبة في الحسبان.
2- المساحة : إن الكثير من المكتبات المدرسية تفتقر إلى الأتساع في المساحة فالكثير منها إما أن يكون فصلاً دراسيا أو مخزنا تم تحويله إلى مكتبة . فالمساحة ضرورية لكي تتمكن المكتبة من بث رسالتها وتحقيق أهدافها.
3- الإضاءة والتهوية: ويجب أن تصمم المكتبة بحيث تكون التهوية مناسبة وفقا للشروط الصحية وكذلك ضرورة وجود التكييف والإضاءة المناسبة مع مراعاة ظروف الأجواء التي بها رطوبة.

تاسعاً: المقتنيات.
تعتبر مجموعات المصادر التعليمية التي تقتنيها المكتبة المدرسية هي الركيزة الأساسية لتقديم الخدمة المكتبية على مستوى عال وفعال في محيط المجتمع المدرسي . ولابد من توفر سياسة مكتوبة تهدف إلى تنمية المجموعات والمقتنيات بالمكتبة المدرسية ويجب أن تهدف هذه السياسة إلى تحقيق هدفين أساسيين وهما :-
- الحصول على المواد المناسبة لتكوين مجموعات المواد بالمكتبة وتطويرها لمقابلة متطلبات المناهج التعليمية واحتياجات المستفيدين ( )
- المحافظة على حداثة المعلومات والأجهزة عن طريق الحصول على المواد الجديدة بصفة مستمرة واستبعاد المواد الراكدة الغير مستخدمة.

وقد أصدرت الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية (  AASL) وثيقة مهنية بعنوان " سياسات وإجراءات اختيار المواد التعليمية " ويشمل بيان السياسة وأهداف الاختيار وبيان إجراءاته.(2)

المصادر التعليمية وأنواعها :-
يتميز العصر الحاضر بكثرة مصادر التعلم ، وتنوعها وشمولها لمختلف الأوعية التقليدية وغير التقليدية فلم يعد المصدر التعليمي محدود بالكتاب المدرسي فقط بل تعداها إلى جميع المواد التي يمكن حصول المعلومات عن طريقها سواء من مواد مطبوعة أو غير مطبوعة وإذ أننا نعيش الآن في عصر يتسم بثراء المواد التعليمية المتاحة وتنوع مصادرها وتنوعها هي نفسها فقد واكب ذلك استخدام واسع للمصادر التعليمية وعليه لابد للمكتبة المدرسية أن تواجه هذا التطور وتواكبه بما أنها المرفق الوحيد المهيأ على مستوى المدرسة عن طريق اقتناء كافة المصادر التي يحتاجها البرنامج العلمي ( 3)  وفي هذه الصفحات  سنتناول نوعين من المصادر التعليمية وهي ( المطبوعة وغير المطبوعة)

أ‌- المصادر المطبوعة:
وهي العمود الفقري لخدمة المكتبة والتي تلعب دوراً هاماً في حفظ وتسجيل المعرفة والثـقافة على مر العصور والأجيال فالكتب هي السجل الدائم للحضارة والثقافة ومن أهم أنواعها :
1- الكتب: وهي من أهم مصادر المعرفة على الإطلاق على الرغم من تطور وسائل الاتصال ، وتقع الكتب في موقع القلب من مجموعات المصادر بالمكتبة وتعد وسيله هامة من وسائل التعليم والبحث والتثقيف والترويح لأنها تصل إلى كل فرد من أفراد المجتمع حسب استعداده وميوله وقدراته القرائية والتحصيلية إذ تعمل الخدمة المكتبية على أن تجمع القارئ والكتاب معاً . وفي هذا يقول أحد الرواد المكتبيين " إن الكتب العظيمة هي المعلمون العظام والمصلحون العظام وأسمى واجب علىّ هو أن أرى لكل فرد الحق والفرصة في استخدام الكتب ( )

وتنقسم الكتب إلى عدة أقسام :-

أ/1/1 الكتب الموضوعية :   وهي التي تتناول موضوعاً معينا بجوانبه المختلفة وتسمى بكتب الحقائق أو الكتب الإعلامية ويسميها البعض أحادية الموضوع إذا  تناولت موضوعاً معيناً أو متعدد الموضوعات إذا عالجت أكثر من موضوع.

أ/1/2 - الكتب المرجعية  Reference Booksوتعّرف بأنها الكتب الشاملة التي ترتب مادتها ترتيبا لا يراعي ترابط وحدتها فكريا كالترتيب الهجائي مثلاً - من ثم فهي لا تقرأ من أولها إلى آخرها ، ولكن يرجع إليها عند الضرورة للإجابة على استفسار معين لدى الباحث ( )

وتنقسم هذه المراجع إلى قسمين هما:

القسم الأول : المراجع التي تضم المعلومات المطلوبة مثل:

1- دوائر المعارف والموسوعات    Encyclopedias وتنقسم إلى نوعين :-
" متخصصة     مثل دائرة المعارف الإسلامية
" عامة   مثل الموسوعة الذهبية.
2- المعاجم اللغوية :  Dictionaries وتفيد في الحصول على معلومات خاصة بالألفاظ والمفردات وتنقسم إلى نوعين:
1- مفردة اللغة  مثل المعجم الوسيط
2- ثنائية اللغة   مثل القاموس العصري / أياس أنطوان
( إنجليزي - عربي)
3-  معاجم التراجم :   Biographical Dictionaries وهي تختص بالتعريف بسير مشاهير الأشخاص ومن أمثلتها كتاب الأعلام / خير الدين الزركلي/  وباللغة الإنجليزية  Who’s who
4-  الأطالس ومعاجم البلدان :  Atlases and Gazetteers وهي من الكتب الجغرافية الهامة إذ تمتاز الأطالس بإنها وسيلة تعليمية هامة ومن أمثلتها الأطالس الجغرافية / التاريخية / السكانية وأما معاجم البلدان فمن أمثلتها معجم البلدان / ياقوت الحموي.
5- الكتب السنوية ( الحوليات)  Year book وهي التي تصدرها الدول أو الهيئات سنوياً للإعلام بإنجازاتها.
6- الإحصائيات :  Statistics وهي قد تصدر سنويا أو فصليا أو شهريا ومن أمثلتها إحصائيات وزارة التربية والتعليم.
7- الأدلة :  Directories وهي التي ترشد القاري إلى العديد من الهيئات والأماكن والأفراد ومن أمثالها أدلة الهيئات والمؤسسات.

القسم الثاني : مراجع تدل الباحث إلى المصدر الذي يجد فيه المعلومات المطلوبة
( مفاتيح المعلومات ).ومن أمثلتها:-

1- الببليوجرافيات :  وهي قوائم تعطي بيانات من مواد منشورة أو غير منشورة يتم تجميعها وفقا لصلة من نوع ما تربط بين هذه المواد ومن أمثلتها : الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات / إعداد د. محمد فتحي عبد الهادي.
2- الكشافات : وقد صممت بهدف معاونة المستفيدين في الحصول على المعلومات ذات الصلة بموضوعاتهم وبحوثهم بأسرع وقت وبأقل جهد ممكن ومن أمثلتها : كشافات الكتب وكشافات الدوريات.
3- المستخلصات : ويعرف بأنه تمثيل مختصر ودقيق لمحتويات الوثيقة دون تفسير أو نقد وبدون تمييز لكاتب المستخلص : ومن أنواعها المستخلصات الكشفية والإعلامية.

أ/ 2 الدوريات :  Periodicals

وهي " تلك المطبوعات التي تصدر على فترات محددة أو غير محددة ولها عنوان واحد ينظم جميع حلقاتها - أعدادها - ويشترك في تحريرها العديد من الكتاب ويقصد بها أن تصدر إلى مالا نهاية" وتهتم هذه الدوريات عادة بمجالات محددة بينما تنقسم إلى عامة ومتخصصة وتعتبر الأخيرة من أهم مصادر المعلومات لتميزها بحداثة مادتها( )

أ/3 - الكتيبات والنشرات  Book lets and pamphlets

ويقصد بها كل مطبوع غير دوري يقل حجمه عن الكتاب بحيث لا تزيد صفحاته عن 48 صفحة ولاتقل عن خمس صفحات ويمكن لأي مدرسة أو مؤسسة إنتاج مثل هذه النشراث والكتيبات وتوزيعها.

أ/ 4- القصاصات :   Chippints or cuttings

وتعد من مصادر المعلومات القيمة التي لا يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر ويتم تجميعها من الصحف والمجلات لتكون لنا أرشيفا صحفيا أو أرشيف معلومات في المكتبة المدرسية.

ثانياً :- المصادر غير المطبوعة.

وتنقسم هذه المصادر إلى ثلاثة أنواع رئيسية ( المصادر البصرية / المصادر السمعية / المصادر السمعية والبصرية ).

أ/ المصادر البصرية :   Visualmedia

وهي المصادر التي يتم الاستفادة منها عن طريق حاسة البصر وتعد أكثر الأنواع أشكالا وتشمل على مجموعة كبيرة من المصادر التعليمية ومن أهمها  وأكثرها استخداما في العملية التعليمية المصادر البصرية غير المعروضة وتشمل :-( النماذج - الكرات الأرضية - الرسوم التعليمية - الصور الفوتوغرافية )

وكذلك نجد المصادر البصرية المعروضة وهي المواد التي يتم استخدامها عن طريق عرض أو تكبير خاص وتشمل على المواد التالية:-

1-الشرائح  Slides :  وتتكون من المناظر أو الأشكال المصورة والمرسومة على مادة شفافة وقد تكون صوراً فوتوغرافية تم إعدادها بالتصوير العادي أو يدوية تعد بالرسم أو التخطيط ، ويمكن إنتاج هذه الشرائح محليا في قسم الوسائل التعليمية أو في المدرسة باستخدام آلات التصوير والأفلام العادية . ويتم عرض هذه المواد عن طريق جهاز عرض الشرائح.

2- الشرائح الفيلمية   Filmstrips:    وهي عبارة عن مجموعة من الصور يربط بينها وحدة الفكرة أو الموضوع وتكون مرتبة ترتيبا منطقيا تعين المشاهد على فهم الموضوع . وتعرض هذه المواد في غرفة مظلمة وعلى شاشة بيضاء . وتنقسم هذه الشرائح إلى نوعين ( الشرائح الفيلمية الوحيدة الإطار/ والشرائح الفيلمية المزدوجة الإطار).

3- الشفافيات  Transparencies:     وهي من أكثر الوسائل التعليمية الحديثة استخداما في المدارس ، وهي عبارة عن ألواح دقيقة شفافة تحمل رسالة يمكن عرضها على شاشة العرض ويوجد منها نوعان ( الشفافيات المفردة / الشفافيات المحملة) وتعرض هذه المواد بواسطة جهاز العرض فوق الرأس (  Over head Projector ) والذي يطلق عليه أحيانا جهاز العرض الأمامي أو السبورة المضيئة( ).

ب/ المواد السمعية: Audio Media وقد انتشرت انتشارا كبيراً في زمننا المعاصر واستخدمت لتحقيق عدة أهداف تعليمية وترفيهية في أغراض شتى للأفراد والمجتمعات وما نشاهده اليوم من إقبال على المواد السمعية وأجهزتها خير شاهد على ذلك بل إن الناس على اختلاف مجتمعاتهم وأماكن تواجدهم يتبارون في اقتناء أحدث ما تخرجه المصانع من أجهزة تسجيل خفيفة الحمل زهيدة الثمن .وتشمل هذه المصادر على النوعين التاليين:-
- الأقراص ( الأسطوانات  Discs, Records )
- الأشرطة الصوتية ( Sound taps) وتشمل ( الشريط المفتوح - شريط الكاسيت)( )

ج/ المواد السمعية البصرية  Audio visual Media
وهي التي تعتمد في استقبالها على حاستي السمع والبصر معاً في وقت واحد وتشمل على الأفلام السينمائية الناطقة ( الصورة المتحركة ) والبرامج التليفزيونية والتسجيلات المرئية ويمكن أن تشمل أيضا على الشرائح الفيلمية ( الأفلام الثابتة ) والشرائح إذا صاحب عرضها تسجيلات صوتية على أقراص أو بهدف الشرح والتفسير والتعليق ، أي عندما يتم عرضها على نحو متكامل مع التسجيلات الصوتية ففي هذه الحالة تعتبر الشرائح والشرائح الفيلمية مواد سمعية  بصرية .



الأثاث والأجهزة:
يجب تزويد المكتبات المدرسية بالأثاث اللازم لحفظ المقتنيات وتنظيمها وذلك لتسهيل استفادة القراء من المكتبة ومحتوياتها على أن يكون الأثاث موافقا للمعايير المعروفة للمكتبات المدرسية بحيث تتوافر فيه صفات المتانة وجمال الشكل والملاءمة لأعمار الطلاب إضافة إلى توفير شروط السلامة.

وهناك أنواع أساسية من الأثاث لا يتم الاستغاء عنها وهي رفوف الكتب والمقاعد والطاولات فيجب أن تتوفر بإعداد تتناسب مع حجم المكتبة وعدد الطلاب الذين يستخدمونها.

كذلك لا بد أن تقوم الجهات المسؤولة بمعاينة المكتبات القائمة وتحديد احتياجاتها من الأثاث ليتم تزويدها بما تحتاج إليه مع إجراء الصيانة الدورية على بعض أنواع الأثاث ليبقى صالحا للاستعمال.

ونجد هناك بعض المواد من الأثاث إذا ما توفر فإنه سيفيد في الارتقاء بالخدمة المكتبية مثل الخزانات الخاصة بأنواع معينة من المصادر من الخرائط ورفوف التسجيلات السمعية والبصرية وحاملات المجلات والصحف وعربات نقل الكتب وغير ذلك من الأنواع التي تساعد المكتبة المدرسية على أداء وظيفتها.( )

وأما الأجهزة فإن المكتبات تحتاج إليها كثيرا وذلك لتشغيل مصادر المعلومات من المواد السمعية والبصرية التي ذكرناها سابقا ويجب أن تتوفر في هذه الأجهزة مواصفات الجودة العالية والمتانة وأخذ الأجهزة ذات الشهرة الكبيرة مع ضرورة توفير عامل خاص الصيانة هذه المواد أو إعطاء أمناء المكتبات المدرسية دورات في كيفية استخدام هذه المواد وصيانتها إصلاحها إذا ما أمكن ذلك.

إذاً :- كل ما تحدثنا عنه في الصفحات الماضية ابتداء من تقسيم مصادر المعلومات :إلى مواد مطبوع ومواد غير مطبوعة  وما ذكرنا من ضرورة توفير الأجهزة المتطورة والأثاث المتين  وما فصلنا في بعض الجزئيات من ذلك إذا ما أدخل في مكتباتنا المدرسية وعمل بذلك فإنه يساعد على تطوير المكتبات المدرسية وتدعيم برامجها وخططها التي تهدف من خلالها إلى تفتيح أذهان المستفيدين وجعلهم قادرين على مواجهة هذا الانفجار المعرفي أو ما يسمى بعصر تكنولوجيا المعلومات لأن الأمم لا ترتقي إلا بالعلم ومواكبة هذا العصر ومتطلباته المعلوماتية وكذلك تجعل من أبنائنا الطلاب في المدارس قادرين على البحث هذه المواد والاستفادة منها في مراحلهم التعليمية العلياء كالدارسة بالجامعة ودراسات الماجستير والدكتوراه وكذلك يستفيد منهم المجتمع بمختلف  فئاته وسوق العمل الذي سيكون الميدان الرحب لهم في المستقبل . وإذا لم تتوفر هذه المواد أولم يتوفر أغلبها فإن النتيجة ستكون عكسية وسلبية على مجتمعنا .

التوصيات والنتائج:
1- ضرورة تعيين أمناء مكتبات متخصصون في المجال في المجال وقادرون على الارتقاء بالخدمة المكتبة إلى مراتبها وذلك تحت شعار " وضع الشخص المناسب في المكان المناسب"
2- وضع برنامج خاص للمكتبة في إعطاء حصصها والمواضيع التي ستعطى فيها.
3- إدخال بعض الأجهزة التي تساعد في أبراز نشاط المكتبة مثل الحاسب الآلي وأجهزة عرض الشفافيات والشرائح الفيلمية كحد أدنى.
4- الواقع الذي تعيشه مكتباتنا المدرسية واقع مر وأليم ونرجو من المسؤولين إعطاء هذا الموضوع القدر الكافي من المسؤولية.
5- التأكيد على القائمين بتأليف الكتب المتخصصة في المناهج وطرق التدريس أن تحوي مؤلفاتهم ما يؤكد دور المكتبة في التربية.
6- تكثيف سبل التعريف بالمكتبة المدرسية وأهميتها وذلك عبر وسائل الإعلام وخاصة في برامج الأطفال و البرامج التعليمية.
7- ضرورة تكثيف الدورات واللقاءات بين أمناء المكتبات للتعرف على الجديد من برامج وأنشطة لتبادل الخبرات فيما بينهم.
8- ضرورة إيجاد ركن خاص بكل مكتبة للمواد السمعية والبصرية .
9- إعطاء أمناء المكتبات دورات في مجال الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات للتعرف عن قرب لأحدث البرامج التعليمية والتـثـقـيفية.
10-ضرورة تزويد أمناء المكتبات المدرسية بأغلب المواد التي تخدم حقل المكتبات المدرسية وغيرها.